الخلق الفني وتسليع الفن
*عزت عمر
كما أسهمت نظرية الالتزام في الأدب والفن بخلق نقيضها الفن للفن، أسهم مفهوم تسليع الأدب نقيضه المسمّى "الخلق الفنّي" في ظروف زمكانية موضوعية ترتبط بتوجّهات الحراك الأدبي والفني وبزمن الحداثة والثقافة الجماهيرية التي رفعت لواءها السينما ومن ثمّ التلفزيون، الأمر الذي دفع ببعض روّاد الفن الخالص البعيد عن كلّ هذه المظاهر في تعزيز هذا المفهوم باعتباره قيمة أرقى من كلّ هذه المظاهر الماديّة التي طغت على عصرنا وقيمه.
. شهادة
عن الشعر والشعرية وفتنة التخييل والإيقاع
في تجربة الشاعر علي جعفر العلاّق
*عزت عمر
1
كم كنت سعيداً عندما وصلتني مجموعة "ممالك ضائعة" للشاعر علي جعفر العلاّق، وهي سعادة شخصية، على كلّ حال، لأنها أعادتني إلى ذكريات ارتبطت بلحظة انعطاف في تاريخي القرائيّ للشعر. يومها كنت شاباً لم أبلغ العشرين، وكغيري من الشباب كنت مفتوناً بأشعار شعراء كبار زحموا المشهد الثقافي زحماً، ثمّ باتوا كـ "الشموس" المشرقة التي يغيّب إشراقها أضواء النجوم التي ولدت للتوّ، أو تلك التي كانت منذ حين ترسل أشعتها ولم تتوفّق بعد..
بانوراما الرواية
النهضة والحداثة والثورة الرقمية
*عزت عمر
تقديم
في كتابه "الرواية العربية ومصادر دراساتها ونقدها"، يؤكّد الناقد د. سمر روحي الفيصل أن عدد الروايات قد بلغ 5700 رواية منذ بداية اهتمام الثقافة العربية بهذا الجنس الأدبي الضاربة جذوره في تراثنا السردي الشفهي والمكتوب، ولا سيما بعدما تعرّف المثقفون العرب على الرواية الأوربية الكلاسيكية في القرن التاسع عشر فعملوا على محاكاتها الأمر الذي غلّب الرأي القائل بأن الرواية العربية في شكلها الحالي مستوردة بكاملها من الأدب الغربي، وهو رأي لن يصمد طويلاً مع انتشار الدراسات النقدية الحديثة المتخصصة في مجال السرديات التي رأت أن فنون السرد، وعلى نحو خاص "ألف ليلة وليلة"،
أدونيس
"فضاء لغبار الطلع" .. المخيلة التي تبتكر المكان
*عزت عمر
تقديم
النصّ الشعري الأدونيسي نصّ مثقّف حافل بالذاكرة التي صاغها مبدعون وإنسانيون عظام؛ هذه الذاكرة المستفيضة برموزها الراصدة لحراك العالم وتطوّره، وللسلوكات، والطقسيات التي مارستها الشعوب في بقاع العالم المختلفة المختلفة منذ أقدم الأزمان، سواء كان عبر الأداء التمثيلي، أو السردي، أو الأداء الخيالي الشعري باعتبارها إرثاً إنسانياً مشتركاً، وثقافة كونية تشكّلت عبر التراكم وتكاثف الوعي.
"من هذا البهاء تولد أغنيتي"
الذكرى ال150 لولادة شاعر الهند طاغور
*عزت عمر.
كلّما اقتربنا من فضاءات طاغور الشعرية سيبدو لنا العالم وكأنه ولد للتوّ بحقوله الفائضة بخضرتها وبشموسه ودلالاتها الذاهبة باتجاه النقاء الأول.. النقاء الفطري الذي تأسّس على مبدأ إحيائي عظيم مرتبط بما يسمّى "الجسد الكوني"، نظراً لأن الطبيعة كانت وستبقى أبداً مصدراً للخير والخيرات التي أنعم الله الإنسان بها، مما أوجب الشكر دائماً: صلاةً وشعراً وأداءً راقصاً. ولطالما أُدهشنا بهذه العوالم الفولكلورية الغنية التي قدّمتها السينما والدراما الهندية، والتي ترتبط جذورها من حيث الأساس بالعبادة والتأمّل الروحي
إصدارات عزت عمر
أدب ونقد1
*جديد - سوسيولوجيا النص السردي/ دراسات نقدية وتحليلية في السرد الإماراتي، عزت عمر
دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة، 2010.
*Sosyolojia alnas al sardi/Derasat nakdia wa tahlilia fi al sard al emarati
Izzat Omar.
، al-Shāriqah : Dāʼirat al-Thaqāfah wa-al-Iʻlām, 2010.
* جديد - "زمن آخر" مجموعة قصصية منشورات الهيئة العامة للكتاب، دمشق، 2010، نسخة أليكترونية، عزت عمر، على الرابط التالي:
http://www.syrbook.gov.sy/المكتبة-الإلكترونية/زمن-آخر-مجموعة-قصصية.html
"zaman akher". Izzat Omar. short stories. arabic. The Syrian general organization of Book> damas.2010. electronic.
قفص يبحث عن عصافير""*
"Kafas yabhath an asafeer"
Izzat Omar: تأليف
رواية صدرت عن ملحق آخر الأسبوع
جريدة الخليج الإماراتية 1991
استعادة المشترك الانساني : رؤية في القصيدة الجديدة *
: دراسة نقدية /
Istiʻādat al-mushtarak al-insānī : ruʼyah fī al-qaṣīdah al-jadīdah : dirāsah naqdīyah
Izzat Omar: تأليف
دائرة الثقافة والإعلام/ الشارقة 2008
، al-Shāriqah : Dāʼirat al-Thaqāfah wa-al-Iʻlām, 2008.
حوار الشرق مع الغرب
"فتنة كارنيليان" يوتوبيا طموحة وتجاوز لخطاب الأمس
*عزت عمر
تقديم.
يهدي الروائي الفلسطيني أنور الخطيب عمله الروائيّ العاشر إلى روح راشيل كوري الفتاة الأميركية التي قضت نحبها تحت جرافة إسرائيلية دفاعاً عن بيت فلسطيني، وهذه الالتفاتة من الروائيّ تؤكّد قضيتين مهمّتين سنسعى لاستجلائهما:
أولاهما تتعلّق بزماننا المعولم والثورة الرقمية وأثرهما في إعطاء القضية الفلسطينية بعداً عالمياً وجد فيه الشعب الفلسطيني أنصاراً يتضامنون مع قضيته وينتصرون لها وللشعب المغلوب على أمره تحت سطوة الاحتلال وصنوف القمع الوحشي التي يمارسها، بعدما ضللتهم الدعاية الصهيونية طويلاً.
وثانيتهما: انفتاح الرواية الفلسطينية على الحوار مع الآخر الغربي واليهودي الغربي بعيداً عما لهجت به الكثير من الكتابات الشعاريّة المؤدلجة في المدونة السردية الفلسطينية.
"توجهات الخطاب السردي في الرواية الإماراتية والعربية المعاصرة"
محمد سيف الإسلام بوفلاقة
يندرج كتاب الأستاذ عزت عمر الصادر عن دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، والذي لا أحسب أي مهتم ودارس للرواية الإماراتية قادراً على الاستغناء عنه، في إطار الدراسات النقدية التي تعمقت في الجانب السردي للرواية الإماراتية،وركزت على توجهات خطابها السردي من خلال مجموعة من القراءات التحليلية،ويركز الكتاب اهتمامه بالدرجة الأولى على الرواية الإمارتية،ولكن هذا الأمر لا يمنعه من الانزياح إلى سواها من الروايات العربية،فنلفي دراسات عن أعمال ليوسف القعيد، و إلياس الخوري، وليلى الجهني، وأحمد أبي دهمان وغيرهم.
وقبل الولوج إلى قراءات وتحاليل هذا الكتاب، نشير إلى أن الأستاذ عزت عمر، أديب وناقد سوري،صدر له العديد من الأعمال الإبداعية والنقدية،وهو عضو من أعضاء اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومن بين أعماله نذكر:«قفص يبحث عن عصافير»،«مرايا البحر»،«نائم فوق الغيمة»،«أجنحة الفراشات» وغيرها، كما يجدر بنا بادئ ذي بدء تجلية و إلقاء الضياء،على بعض المصطلحات التي حواها عنوان الكتاب، وهي:(الخطاب، والسرد، والرواية) .
"آلام طويلة كظلال القطارات" للشاعر عبد العزيز جاسم
خيال باهر يغزو دواخل الإنسان المعتمة.
*عزت عمر
تقديم
في مجموعته "لا لزوم لي" الصادرة في منتصف التسعينيات، ينافس الشاعر الإماراتي عبد العزيز جاسم شعراء الحداثة في الغوص بعيداً في أعماق الإنسان المعاصر، نابشاً بعض الشرور التي رافقت مسيرته في رحلته نحو المدنية، ساعياً في الوقت نفسه إلى إظهار الحقائق من خلال تبيان نقيضها البشع ، وهي إلى ذلك نموذج معبّر عن التوجّهات الحداثية للنصّ الشعري في الإمارات، في وقت كانت الحداثة في أوج زخمها الفني، بينما الواقع السياسي العربي في أوج انكساراته العامة وعلى نحو خاص تكسّر الأحلام الكبرى، وربّما هذه الانكسارات ذهبت به نحو "العدم" والخيبة مما وصلت إليه حال الإنسان، على اعتبار أن العدم هو جزء من الواقع بتعبير تشاكْرا مارْتي رام ، ومن هنا فإن عملية التخييل الشعري لديه تذهب باستقامة نحو السريالية التي يمكن اعتبارها خير معبّر عن العبث واللاجدوى في مواجهة القوى الفارضة قيماً أو سلوكات:
الرمز، التناص، وصيغ الخطاب
في مجموعة "نحو الأبد" للشاعرة الإماراتية ظبية خميس.
عزت عمر
تنوّعت و تعددت إصدارات الشاعرة ظبية خميس ما بين القصة والرواية والشعر، بالإضافة إلى ترجماتها العديدة حيث بات في رصيدها ما يزيد عن ثلاثين كتاباً، أكثر من نصفها دواوين شعرية أصدرتها على التوالي بدءاً من عام 1981 مع مجموعة "خطوة فوق الأرض" ثم مجموعات "أنا المرأة الأرض كل الضلوع، صبابات المهرة العمانية، قصائد حب، السلطان يرجم امرأة حبلى بالبحر، انتحار هادئ جداً، جنة الجنرالات، موت العائلة، روح الشاعرة، شغف... وغيرها. والشاعرة إلى ذلك أديبة ومثقفة حصلت على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة إنديانا، وأتمت دراساتها العليا في جامعتي إكستر ولندن والجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم انتقلت للعيش في القاهرة مع بداية عام 1989للعمل في السلك الدبلوماسي بجامعة الدول العربية، وأمضت نحو عامين في الهند كسفيرة. وقد أتاحت لها كل هذه المهام والأسفار الاطلاع على ثقافة العالم، والاستفادة من المنجز الحضاري والإنساني، فأدى كل ذلك إلى التنويع في أدبها بما يمنحه ذلك البعد التأملي الإنساني الذي نلتمسه في هذه المجموعة الشعرية.
