ولادة جديدة
*عزت عمر
When I woke up for the first time
A beautiful voice flew to me from the Indian Green Fields
Where the sun enlightened it and which radiated
with a rainbow gleam
Like a vision in a movie
A woman picked fruits humming a tune
It was at that moment that I realized I was reborn
And till now that tune is humming in my mind
Thanks to:
Professor Dr. Santosh Mathew &
his wife Dr. Reena Mathew
And the wounderful doctors: Tom Antony Colingat &
Dr. Saoud Taymour
Izzat Omar
ولادة جديدة حقيقية وواقعية وليست رمزية، وعمري الآن لا يعدو بضعة الأيام من نهاية السنة 2007 والعام الجديد، وهذه الحقيقة يعرفها فقط أصحاب
القلوب المرهقة الذين اضطروا إلى إجراء عملية القلب المفتوح.
هاهي الغابة فأين الأشجار.
عن المشهد الشعري العربي وبعض قضاياه الإشكالية
*عزت عمر
قد يتساءل القارئ وهو يتصفّح كتاب "هاهي الغابة فأين الأشجار" للدكتور الشاعر علي جعفر العلاّق1،
عن مغزاه سيما وأنه ضمّنه هذا الاستفهام الإنكاري لمسألة بديهية لا تحتمل الإنكار، وهي أنه لا غابة
بدون أشجار، وبالتالي لا يمكن تسميتها بذلك إلاّ على سبيل المجاز المنطوي على دلالة يسعى المؤلّف
لتبصيرنا بها بينما هو يستعد للدخول في رحاب عالم الشعر نقدياً، وليطرح الكثير من قضاياه الإشكالية
التي ما زالت مثار نقاشات وحوارات غير منتهية، ولكن عندما يتناولها شاعر معروف بحساسيته اللغوية
وبجماليات تصويره وتناغم أوزانه وقوافيه، وناقد مثقف وأكاديمي له حضوره في المشهد الثقافي العربي،
فإن هذه الآراء بلا شكّ ستكون موضع اهتمام من قبل الدارسين والنقاد والشعراء أيضاً.
إلى مطر قديم
أحوال شخصية لم تكتمل
*عزت عمر
"إلى مطر قديم" كتاب أوّل للكاتب والصحافي إسماعيل حيدر، الذي عمل في الصحافة اللبنانية
في بدايات حياته المهنية كمحرر ومدير تحرير، ثمّ انتقل إلى الإمارات ليعمل بجريدة البيان.
والعنوان كما لحظنا ينطوي على ذكريات ذات دلالة مشبعة بتلك الروائح التي تثيرها الأمكنة
الأولى في الغربة؛ مطر يشبه ذلك الحنين الموجع إلى تلك الحاضنة الدافئة التي يستدعي حضورها
ألماً ذا طبيعة خاصّة،
ومع ذلك نستدعيه خوفاً من النسيان ونحن في زحمة الحياة الجديدة وزمنها المتسارع، وهكذا فإن الألم
سيعني بالضرورة حضوراً يسافر في الزمن، وعندما تأتي الكتابة أخيراً نكون قد ثبّتناه في بعده الزمني،
ثمّ جعلناه محطّة يتوقف فيها العابرون، كي يتزودوا بشيء من الحبّ الذي كان، فيتحوّل الغياب
إلى حضور دائم.
"شتاء البحر اليابس" لوليد إخلاصي
نموذج رياديّ وسبق فنيّ في تاريخ الرواية العربية الحديثة
*عزت عمر
تقديم
برز اسم وليد إخلاصي ككاتب روائيّ ومسرحيّ حداثيّ في بداية الستينيات من القرن العشرين، وهي مرحلة مبكّرة
قياساً إلى الإنتاج الروائي العربي الذي رهن مصائره للنمط التقليدي من الرواية من حيث البنية الفكرية
أو السردية، وظهور حداثة وليد إخلاصي في هذه المرحلة تعكس لنا حساسية متوقّدة في استشفاف مستقبل
الرواية العربية، ودعم توجّهاتها الحديثة من خلال التطلّع إلى النموذج الروائي الغربيّ المتقدّم، وخصوصاً بعدما
تمّت ترجمة الكثير من الأعمال الروائية لكبار كتّاب الرواية العالميين، ومن ضمنهم أصحاب مشروع
"الرواية الجديدة" الذين سعوا إلى تقليص نفوذ الرواية الكلاسيكية في سوق الأدب، نظراً لتغيّر الزمن
وانتقال المجتمعات الغربية إلى مرحلة اجتماعية واقتصادية تختلف على نحو حاسم مع أزمنة الرواية
الكلاسيكية في القرن التاسع عشر وبدايات العشرين؛ بتبلور وجهات تيار الوعي مع الرواية الفرنسية الجديدة
ورموزها: آلان روب غرييه، ميشيل بوتور،ناتالي ساروت، وغيرهم، حيث اعتمد هؤلاء التجريب في الكتابة،
ونادوا بتجاوز البنى التقليدية المعتمدة على تسلسل الحدث، والتعبير عن أزمة الإنسان المعاصر، وخصوصاً
بعد الحرب العالمية الثانية، وانكشاف الديموقراطيات الاستعمارية.
رواية "الحروف التائهة" لوليد إخلاصي
بنية رمزية تستعيد الماضي لأجل المستقبل
*عزت عمر
فضاء الرواية
روايته الجديدة المسماة "الحروف التائهة" نعود من خلالها إلى حلب الخمسينيات وأجوائها السياسية
والاجتماعية عبر مجموعة كبيرة من الشخصيات، قدّم في مستهل الرواية سبع منها، وهم أصدقاء وزملاء
صفّ دراسي في سنتهم الأخيرة في مرحلة الثانوية العامة، والمدرسة المسمّاة "التجهيز الأولى" التي كانت
مركزاً مهماً لنشاط الأحزاب السياسية، وساحة من ساحات صراعاتها أيام حكم "الشيشكلي" الذي وصف
بالطاغية المستبد، وإلى ذلك سوف ينخرط أولئك الأصدقاء بالحياة السياسية شأنهم في ذلك شأن أبناء
جيلهم الذين شهدوا رحيل الاستعمار الفرنسي، ونهضوا جميعاً لبلورة قيم ديموقراطية ووطنية عبر
الانخراط في الأحزاب السياسية، حيث عبّر رشيد ومجاهد عن اهتمامهما بالحركة اليسارية الشيوعية،
بينما تطلّع سليم وتركي للانضمام إلى حزب البعث، أما هايل فقد كان معجباً بالأخوان المسلمين، وبقي حامد
وأحمد على الحياد. وبالرغم من هذا الاختلاف في المواقف السياسية إلاّ أن الأصدقاء ظلّوا أصدقاء
مخلصين يجمعهم حبّ السينما وحضور أحد الأفلام المعروضة يوم الاثنين من كلّ أسبوع، ويجمعهم
كذلك الإعجاب ب"فضيلة" الفتاة الساحرة في جمالها، إلى درجة أنها باتت محطّ إعجاب سائر المحيطين
بها من طلاب ومدرّسين ورجال حي الجميلية.
في عودة لافتة إلى الرمزيات الأولى
"النمرود" عرض يتألّق في افتتاح مهرجان الأيام
*عزت عمر
انطلقت مساء أمس أعمال الدورة الثامنة عشرة لأيام الشارقة المسرحية بعرض مسرحية "النمرود" لفرقة مسرح
الشارقة الوطني، وهي من تأليف الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وإخراج التونسي المنصف
السويسي، الذي وفّق في إدارة فريق عمله الكبير سواء من ناحية الشخصيات الأساسية أو الجموع، وبذلك فإنه
وبكثير من البراعة الأدائية تمكّنت الفرقة من إيصال فكرة العمل الأساسية، والتي تذهب بنا إلى أزمنة
العنف الأولى واستبداد الملوك والحكّام وظلم شعوبهم عبر اجتراح صراعات وهمية من أجل تعزيز
النزعة العسكرية وإلهاء للشعوب بالحروب.
مثقفون إماراتيون وعرب: دمشق عاصمة للعروبة لا الثقافة فحسب
تحقيق: محمد اسماعيل زاهر
تشارك دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة في احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية
بوفد من الدائرة يأتي على رأسه عبدالله الويس مدير عام دائرة الثقافة والاعلام وبهذه المناسبة
اتصلت “الخليج” بعدة مثقفين إماراتين وعرب
وكان هذا التحقيق.
“لا يمكن لأي مثقف عربي نسيان نزار قباني وبدوي الجبل وعمر أبوريشة” بهذه الجملة بدأ الشاعر
والمترجم الدكتور شهاب غانم حديثه عن دمشق عاصمة للثقافة العربية واسترسل قائلاً: “لا يمكن
اعتبار دمشق عاصمة للثقافة العربية فحسب وإنما عاصمة للعروبة ويستحيل ان يعترض أي مثقف
على هذا الاختيار، لقد تعلم جميع المثقفين العرب من سوريا والتي اسهمت بدور محوري في
النهضة العربية الحديثة”.
المتن الإبداعي الإماراتي بحاجة إلى مزيد من الاهتمام النقدي
حوار: سعيد جاب الخير
أجاب الناقد والمبدع عزت عمر عن أسئلة “الخليج الثقافي” بحس نقدي فيه الكثير من الشفافية والتلمس
لمعطيات الواقع المحلي والتماس مع مفرداته التي تشكل هاجساً نقدياً حقيقياً بالنسبة إليه، حيث تحدث عن
الخطوات الجبارة التي قطعتها الإمارات في المجال الثقافي، والتفاعل الذي عاشه مع المشهد الثقافي المحلي
من خلال التأثير والتأثر الإيجابيين، وعن تقويمه لهذا المشهد، مؤكداً أن المتن الإبداعي الإماراتي جدير
بالاهتمام عربيا وأنه لا يزال يختزن الكثير من الطاقات والقدرات الإبداعية، ولا يزال أيضا لم ينل حقه
من الالتفات النقدي سواء على المستوى الإعلامي أو الأكاديمي.
"البحريات" للسعودية أميمة الخميس
لغة شاعرية فيها الكثير من الإحساس بالناس والطبيعة
*عزت عمر
في ما يبدو أن الرواية في المملكة العربية السعودية تشهد اليوم انطلاقة عاصفة بعد احتباس دام زمناً مديداً،
وقد يتساءل المرء عن سرّ هذه الانطلاقة المفاجئة التي موضعت الأدب الروائي السعودي في قلب المشهد
الثقافي العربي بزخم خلال زمن وجيز، وقد تتعدد الإجابات عن هذا التساؤل، إلاّ أنه مهما كانت الأسباب،
فإن هذه الرواية قد وُجدت وبات لها تأثيرها الفاعل في الحياة الثقافية، حيث إن دور النشر تتهافت عليها،
ويتمّ توزيعها في نطاق كبير لم يكن معهوداً من قبل سوى لدى بعض الكتّاب النجوم. الأمر الذي يؤكّد أن
هذه الانطلاقة ستُسفر عن مفاجآت كثيرة قادمة في الطريق، كمفاجأة الكاتبة أميمة الخميس
في روايتها الأولى "البحريات"، الرواية التي حظيت بإعجاب النقّاد والقرّاء على السواء، وذلك بما قدّمته
من أفكار وأحداث غير مطروقة لعالم نعرفه أو ننتمي إليه، ولكنه في الوقت نفسه لم يثر انتباهنا،
لتسجّل بذلك سبقاً في قدرتها على التقاط الشخصيات المهمّشة والتعبير عن جوّانيتها وحراكها، ولتبني
من خلالها عالماً زاخراً بالصراع ما بين الحداثة وما قبلها بكلّ جرأة، وستعالج كل ذلك بأسلوبية
ناضحة بالعفوية والتلقائية المدروسة بكل عناية.
"لست لبنانياً بعد.. في مديح الطائفية".
الطائفية أشد وطأة من العنصرية الصهيونية
*عزت عمر
بإحساس الأديب المرهف الذي يشعر بقسوة وعنف المشترك المكاني يكتب نصري الصايغ كتابه الجديد "لست لبنانياً بعد"، فلبنان الذي تميّز طوال عهده بالتعايش بين مجموعة كبيرة من الطوائف والإثنيات، بات اليوم أشبه بكائن أسطوري يضغط بمزيد من القوة على صدور أبنائه الساعين للخلاص من أسر الضرورة، أو الضرورات الغبيّة التي سُجنوا فيها، حيث ظلّ التجاور قائماً ككيانات مستبدة تعصف بزهرة الرغبات، وتقمع النفوس الرافضة لبيارق وهمية تنتمي إلى ثقافة القرون الوسطى، على الأقل، من حيث التشبث بانتماء عتيق لم يرتق يوماً نحو ما يسمّى الوحدة الوطنية، أو الوحدة الإنسانية، حيث ممكنات التعايش الأرحب والأسمى، فنحن اليوم ندخل الألفية الثالثة، وزمن ما بعد الحداثة الذي بشّر بإمكانية التعايش في وسط متجاور متناقض في ظلّ نظام جديد، وإن عنى هذا بشيء، إنما يعني أن هؤلاء البشر في هذه الجغرافيا الصغيرة القاسية، مازالوا يرون في الحاضنة الطائفية الملاذ الآمن، درءاً من الشرور الكثيرة التي رافقت نشوء وتكوّن هذه الدولة.
