جدلية الزمن
في مجموعة "إيقاعات الروح المنسية"
للقاص إياد محفوظ
*عزت عمر
1 الزمن والقيم الذكورية.
يفسح عنوان المجموعة "إيقاعات الروح المنسية" للقاص السوري إياد محفوظ مجالاً للقارئ كي يتساءل عن المغزى المراد إيصاله دلالياً، وعمّا يربط بين مفردات هذه العبارة الغامضة، نظراً لأن الإيقاع معجمياً يدلّ على الانتظام أو التناغم الصوتي، أو التناغم النصّي، فما هو تناغم الروح؟ وما علاقتهما بالنسيان؟ أيريد الكاتب منذ الوهلة الأولى أن يدفع بنا نحو جدل الماضي والحاضر؟ والأسئلة في هذا الصدد كثيرة ومشروعة بطبيعة الحال؟
غير أن الإهداء "إلى كلّ من نسيه الزمن" سرعان ما يعزز لدى القارئ توجّهات القاص البنائية، ولاسيما المقايسة بين زمنين، وما تستدعيه هذه المقايسة من أسلوبية التداعي من لحظة راهنة إلى ماض قريب أو بعيد، يتوقّف عنده ليضيء جانباً يودّ استعادته.
فما الذي يُنسى من هذا الماضي؟ وهل تُنسى الروح فعلاً؟ إذاً ما الذي يستمر فينا ويبقى ملازماً لنا؟ وما مدى حاجتنا لإعادة تلك اللحظات التي نُسيت: أبحثاً عن سعادة إضافية، أو للحظة تنير بعضاً من عتمة نعيشُها، أو تزيحُ بعضاً من قلقٍ أو هواجسَ تشغلنا في لحظتنا الراهنة وتؤرّقُ عيشَنا؟ وبمعنى آخر هل العودة إلى تلك اللحظة المنسية التي ظلّت مشرقة في الذاكرة، تمنحنا فاعلية جديدة لذواتنا الذاهبة إلى ذبول كحال الزوجين الذين مضيا بكلّ أناقة في قصة "عيد الحب" إلى مكان كانا يقصدانه أيام الشباب، كي يستعيدا دفئاً يواصلان به سيرة الحبّ؟
وفيما بعد سنكتشف أن ثمة مقصديةً في استعادة هذه اللحظة المنسية، وكأنما الحبّ ماء محصور بين طبقات صخرية، وليس نبعاً دائم الفيضان يعين الشخصيات النسائية على مجابهة واقعهنّ كمرتكز روحي وإنساني، غير أن الزمن كمعطى دال على واقع اجتماعي محافظ، سيعصف بهنّ ويذهب بهنّ إلى ممالك النسيان، كحال نادرة في "قهوة الصباح"، وسماح في "ست سنوات من العزلة، وهناء في "الهدية". فالإنسان عموماً يكون سعيداً عندما يُحِب، وسعيداً أيضاً عندما يُحَب، وسعيداً أكثر عندما يُفصح عن هذا الحبّ. ولكن هذه التركيبة البسيطة لن تتحقق في المجتمعات المحافظة لأسباب معقّدة ترتبط في غالبيتها بقيم الذكورة المنتجة للتقاليد المجتمعية، فتغدو الشخصيات أشبه بأضحيات معاصرة لهذه التقاليد، حيث تقرّ أسرة نادرة حين فاتها قطار الزواج "أن تلك هي مشيئة السماء، فقد خلقت نادرة لترعى أمّها المسنة، حتّى إن بعضهم راح يغبطها على ذلك، بل يحسدها أحياناً." وتستسلم نادرة لقدرها وهي تدرك أنهم طوقوها بأسوار أخلاقية لا ينبغي معها الرفض والتمرد، ومصير الرافضات للمشيئة المجتمعية، باعتبارها سلطة قاسية يعرف القاصي والداني مقدار بطشها، ويحضرني في هذا السياق مشهد في رواية "بداية ونهاية"، حيث يُلزِم الضابط حسنين أخته نفيسة بخَيار الموت قتلاً أو انتحاراً، ولكن قبل هذا الإلزام يرصد لنا نجيب محفوظ بذكاء امتثال هذا الضابط الصغير لقيم المجتمع، وستتحوّل نفيسة خلال لحظات من ملاك إلى شيطان، أو من الطهر إلى الدنس، وسيقول لها حسنين: "أنت الشيطان". كإعادة تمثيلية لطقسية الخروج من الجنة، ثمّ ما يلبث أن يستجيب لخيار الانتحار في النيل! وسيكون الموت هو الخَيار الوحيد لهذه الفتاة التي واعدت حبيبها للمرة الأولى في شقة ما، وسيكون الموت أيضاً خير نهاية لهذه القصّة المفجعة، وبذلك فإن نفيسة سوف تتخلّص من معاناة كبيرة سيفرضها عليها مجتمع مازال يعيش في الماضي، وستقول لأخيها: "إن ما ورائي في الحياة أفظع من الموت" والمعنى واضح.
ووفق هذه الرؤية سنجد الشخصيات النسائية مستسلمات لأقدارهنّ، ويعانين من وطأة الزمن عليهنّ كذوات فردية، فتذهب نادرة إلى الموت بعدما يئست من مجابهة الجدران، وتعيش سماح عزلتها في المشغل الشبيه بسجن يحاصر روحها النقية، بينما تنتظر هناء حبيباً متخيلاً، نظراً لأن الحبّ في المجتمعات المحافظة شبه محرّم، والزواج هو الفرصة الوحيدة المتاحة لأن يعيش الكائن حباً منتظراً، وفي الغالب لن يتحقق نظراً لأن الزوج ينتمي روحياً إلى المؤسسة نفسها، بدليل أن أخوة وأخوات نادرة سيغبطونها على بقائها قرب الأم والحاضنة الأولى باعتبارها الينبوع الأساسي للحبّ، مما يدلّ على أن الزواج لا يحقق هذه المعادلة أيضاً، ولكنه رغم ذلك يبقى وهماً جميلاً، وتجربة يستعد الجميع لخوضها سراً، مما يمكن الاستنتاج: بأن الحبّ سيبقى بعيد المنال في المجتمعات الذكورية، نظراً لأنها ما زالت تنظر إلى المرأة كآلة للإنجاب وكمصدر للمتعة الشخصية، وبالتالي فإن الحبّ الذي نعاينه في السينما والتلفزة، وفي القصص والشعر يبقى حالة رومانسية متخيلة وغير معاشة، وأعني بذلك في حقيقته الوجودية كصفة إنسانية بعيدةٍ كلّ البعد عن عالم العنف الرمزي أو الفعلي، الذي تتصف بها المجتمعات الذكورية في تعاملها مع المرأة، وعلى نحو خاص المرأة المتمردة على قيم الذكورة.
غير أن قصّة "عزف على أوتار الزمن" ستعزف على وتر جديد لفتاة طبيبة ومثقفة تعي أهمية الحبّ، وتسعى لأجله باعتباره قيمة إنسانية تعلو كلّ شيء، وما بين رغبتها في تحقيق حلمها بالزواج ممن أحبّت وما بين رفض أهلها لاعتبارات طبقية تعيش أزمة تدفعها للتخطيط للسفر للاختصاص، والزواج هناك، غير أن رياحاً جديدة ستهبّ على الحبيب في المكان الجديد الذي يعلي من شأن الحبّ، ولا يضع اشتراطات على الزواج كما في البلد الأصلي، الأمر الذي أيقظ روح ماهر المنكسرة ودفعه لأن يقدم على الزواج من الفتاة الألمانية خلاصاً من مرارة التصنيف والموضعة الاجتماعية والتراتبية الطبقية، في الوقت الذي تمكّنت فيه عليا من نيل رضا والديها.
وقد يتراءى للقارئ أن فاعلية الزمن التي عهدناها في القصص السابقة، قد تلاشت على نحو ما لصالح المكان الجديد في ألمانيا، غير أن الأمر ليس كذلك نظراً لأن الزمن، وبالرغم من حياديته، إلاّ أنه مختلف ما بين هنا وهناك، فالمكان الأول ما زال خاضعاً لقيم تعكس زمناً قديماً يؤثّر على طبيعة الإنسان، ومن هنا جاء توصيف القاص لتلك اللحظة المفارقة ما بين المكانين، بأنه زواج أكثر عصرية.
أما قصّة "سوزان" فتأتي بدورها على نحو مفارق، إذ يلتمسها القارئ منذ بداية القصّة محتجّة على موضعتها في حيّز محيّر، فهي تنتمي للعائلة، وفي الوقت نفسه لا تجد نفسها محبوبة كأخوتها، غير أنها عندما عبّرت عن هذا الاحتجاج كتابة، سنجد أن كتابتها لقيت استجابة كبيرة في ذات الوالد الكاتب المنشغل عنها ببطلات قصصه، مما يدفع بنا لتأويل اللحظة إلى فاعلية الكتابة وأثرها على الوالد كسلطة رمزية، بل وفاعليتها أيضاً على السلطات الفعلية، بدليل أن بعض الكتاب مازالوا يلقون احتراماً كبيراً في أوساط الشعب، بل إن بعضهم الآخر تحولوا إلى أبطال حقيقيين، فيما يخصّ المسألة السياسية أو المجتمعية، وإدراك الوالد الكاتب لهذه الحقيقة سوف تدفعه إلى الفزع من أن فرصة إعادة المياه إلى مجاريها بينه كوالد وبينها كابنة لن تعود نظراً لأن زمناً طويلاً قد مرّ، ويخشى أن "يغدو عاجزاً عن إعادة ولو شيء يسير من الأمان والسكينة إلى روحها النبيلة".
2 جدلية الراهن والماضي:
في قصّة "جدي العزيز" سيكون للزمن دور بنائيّ مهم نظراً لأن الجَدّ والجَدّة ينتميان إلى زمن حنيني حيوي نلجأ إليه كلّما شعرنا بالوهن، أو الألم، أو التوتر والمعاناة الوجودية عموماً، والكاتب إذ يتقصّد ذلك ويسمّيه "الزمن الجميل" إنما لأنه تعلّم فيه درسه الأوّل على يديّ جدّه "العصملي"، وبالتالي فإن ذلك الزمن سيبقى أشبه بمحطّة تزدهر فيها الأصالة والنخوة، بينما الراهن وقد تلبّدت في سمواته الغيوم الداكنة والنجمة السداسية التي فرضت سطوتها وشراستها على السكان المدنيين والآمنين، وبما يتناقض والجوهر الإنساني في مشترك الحبّ وسيرة الخير والخيرات، وسيدرك الحفيد ذلك منذ قيامه بمهمة الطلب من العائلة اليهودية القاطنة في العمارة ذاتها، التوجّه إلى الملجأ والاحتماء به كسائر القاطنين، وبالتالي فإن مَن رُبّي هذه التربية وفي حاضنة تمتاز بهذه الصفات، من الصعوبة بمكان أن نصدّق أن هذه الحاضنة تفرّخ إرهابيين، أو أنها ستمارس الإرهاب مستقبلاً، نظراً لأن الإرهاب موجودٌ أمام أبصارنا، نشاهده كلّ يوم عبر أجهزة التلفزة العربية والعالمية، ومثال محمّد الدرة الصارخ مازال ماثلاً في الأذهان، ناهيك عن القصف الهمجي للمدن والقرى اللبنانية والفلسطينية.
إن تقسيم زمن القصّة إلى ماض وراهن كان ضرورياً لأجل أن نقايس ما بين الزمنين: زمن الجدّ وفضائله وزمننا المعلّب والمعولم، ليستنتج القارئ المغزى المراد إيصاله، أو ليترك له برهة من التأمّل في التاريخ، فيرقب جحافل الغزاة ودبابات المستعمر وطائرات الصهاينة، وليفكّر في الوقت نفسه في مسببات كلّ هذه الهمجية والعدوان.
إن هذه الجدلية ما بين الماضي ستكون سمة لازمة لسائر القصص، نظراً لأن الماضي يرتبط بشكل خلاّق بالمشاعر والأحاسيس كما أسلفنا، نهرع إليه لنملأ ما أحدثه الراهن من فجوات في مسيرتنا، وبمقارنة بسيطة مابين سلوك الجدّ، وسلوك الأب في قصّة "أمنيات صغيرة" سندرك معنى هذه الفراغات على صعيد التربية على الأقل، فإذا كان الجدّ قد علّم حفيده التسامح وممارسته كفعل، فإن الأب سوف يمارس تنظيراً معتاداً ومكروراً في نصحه لسلوك ابنه بمجموعة من الأوامر والنواهي والينبغيات: ينبغي أن تدرس كثيراً، أن تسمع كلام والديك وأساتذتك، وتحترم الكبير وألا تكذب ولاتلعب كثيرا..الخ" وسيحتج الطفل على هذه النصائح المكرورة قائلاً: ألا يكفيني يا والدي نصائح وتعليمات المدرسين اليومية؟ وهو محقّ في ذلك بلا شك، إذ إن تشابه خطاب المدرسة والأب يعكسان على نحو واضح ثقافة الإلغاء والإقصاء لممكن الحرية، بل إذا ذهبنا إلى نحو أبعد للاستجابة للمنطق الخانع المستسلم الذي يُشاء له أن يسير فرداً في قطيع كبير محني الرأس والهامة، وبالتالي فإن الكاتب إذا تقصّد هذه الجانب أو إنه إذا اكتفى بتصوير لحظة واقعية، إنما دفعنا لإقامة المقايسة ما بين زمن الجد وزمن الأب، ففي ذلك فعل باعث على الاعتزاز، وفي هذا انصياع وخضوع تصنعه عوامل سياسية ومجتمعية شتّى، لن نذهب بعيداً في توصيفها.
وإذا كان الزمن يرتبط بالمكان، فإن قصّة "ستّ سنوات من العزلة" تليق بأن نربطها به دلالياً، فالمكان بالنسبة للشابة سماح التي أرغمت على ترك الدراسة وهي في الصف السابع، لتلتحقّ بمشغل للخياطة تعمل فيه كسجينة حقيقية، فلا تعرف شيئاً عن جغرافية المدينة التي تنتمي إليها، وهاهي بعد ستّ سنوات من العمل في هذا الحيّز المضغوط، تسترجع حكايتها فترينا أوجاعها بل جروحها عبر محطات زمنية متشابكة: زمن سماح الطالبة، وزمن مشغل الخياطة، وزمنها الحلمي والذهاب فيه والإياب منه، لنتوصل إلى ممكن الحرية الذي كانت تستحقّه، ولو بمقدار سؤالها في تلك اللحظة المفصلية: إن كنت تفضّلين ترك الدراسة والعمل في المشغل، وهي كما يتضح تأبى أن تتخلى عن الدراسة، وتحلم بأن تتأبط كتبها كتلك الفتاة وتذهب إلى الجامعة بالحافلة، وهكذا فإن القاص سينبش عميقاً داخل هذه الروح المتعبة، وسيترك لقارئه إمكانية التأويل بكل شفافية في ختامها، وهذه مزية تنضاف إلى التقنية البنائية الجميلة والبنية الرمزية على نحو خاصّ.
وبصدد الأزمنة المتشابكة التي أوردناها في هذه القصّة، يمكننا الإشارة إلى أنها جميعاً ارتبطت بفعل معيّن: الماضي على سبيل المثال: "ارتحلتُ إلى عالم لا يعترف بأشيائي المحددة.. أمسيتُ أعمل كالساعة التي لاتتوقف أبدا." ولنتخيل دلالياً هذا العالم الذي ارتحلت إليه ومدى قسوته، وهو إلى ذلك زمن خارجي ضاغط، بينما الزمن الداخلي الذي ارتبط بالمونولوج، سيكشف عن مدى عمق خيالها وعن رغباتها البسيطة، وعن قدرتها في الكشف عن القيم الذكورية السائدة من خلال تكثيف اللحظة الحلمية أو الواقعية: "هناك، شعرت بالرهبة، ثم بالدهشة، تلوّنت، تحيّرت، ثم ما لبثت الألفة أن تسربت إليها، حين تخيلت أن الجينز الأسود والقميص الأبيض اللذين يستران جسدها قادران على جعلها تبدو كالأخريات.."ص63.
وفي الختام قد لا يفي تناول "الزمن" في هذه المجموعة بسائر فنياتها التي تعددت، غير أنه من الضروري الإشارة إلى احتفاء السرد بتقديم مشهديات بصرية جميلة، سواء عبر الزمن الواقعي أو الحلمي كما في قصّة "سلاسل من حرير" المثال الأبرز لعناية الكاتب بالسردية المشهدية، إن صحّ التعبير، وكما في مشهد المطار في قصة "عزف على أوتار الزمن" أو مجموعة المشاهد المنتقاة بعناية في قصّة "ستّ سنوات من العزلة" وعلى نحو خاص في المجتزأ الذي أوردناه أعلاه، أو في موقف الحافلات، أو داخل الجامعة، ومشهد الشاب المنقذ الذي هبط كملاك من السماء، وبالعودة إلى الزمن الواقعي يعمد القاص على إقامة مشهد جميل وذي دلالة، وذلك بتصوير لحظة خروج سماح من المشغل متّجهة إلى البيت بروح جديدة فيها عزم وتصميم.
*إيقاعات الروح المنسية، إياد جميل محفوظ، حلب، دار نون، 2008.
القاص إياد محفوظ قاص ورجل أعمال ورياضي سوري بارز من مواليد حلب 1956، وبسبب طبيعة عمل والده فقد تلقّى تعليمه في كل من حلب وإدلب ودمشق والبصرة وبيروت. وتخرّج في كلية الهندسة المدنية بجامعة حلب (1986). اعتزل الرياضة (1986) واتجه للعمل بدولة الإمارات العربية المتحدة ضمن اختصاصه وخلال مدة قصيرة أسندت إليه إدارة إحدى شركات المقاولات الكبرى، وأسس مع مجموعة من السوريين مجلس الأعمال السوري بمدينة العين (2005). وانتخب رئيساً لهذا المجلس. وأسس صالوناً أدبياً في منزله اعتباراً من سنة 2000 دعا إليه نخبة من مثقفي الوطن العربي ، عضو إتحاد الكتاب العرب.عضو إتحاد كتاب و أدباء الإمارات. عضو جمعية العاديات السورية. نشر العديد من القصص في مجلة المعرفة السورية و مجلة دبي الثقافية وجريدة أخبار العين الإماراتية و جريدة الأسبوع الأدبي السورية و مجلة الضاد الحلبية و جريدة البيان الإماراتية. وأصدر بعد ذلك المجموعات القصصية التالية:
أحلام الهجرة العكسية، بيروت 2004.
بين فراغين، بيروت 2005.
سياحة شرقية، حلب 2006.
ينابيع الحياة، حلب 2007.
إيقاعات الروح المنسية 2008
وبالإضافة إلى ذلك أعد كتاب "ريادة في التربية" من تأليف والده الدكتور جميل محفوظ- دار الفجر- أبو ظبي- 2006.
وتجدر الإشارة إلى أنه أحدث بدءاً من سنة 2006 جائزة الدكتور جميل محفوظ للإبداع القصصي تكريماً لذكرى والده، وتشجيعاً للمبدعين، واعتباراً من الدورة الثانية للجائزة (2007) خصصت أمانة الجائزة فرعاً لتكريم شخصية أدبية وفكرية بارزة، وإصدار كتاب تكريمي يحتفي بهذه االشخصية.


