إصدارات عزت عمر
أدب ونقد1
قفص يبحث عن عصافير""*
"Kaeas yabhath an asafeer"
Izzat Omar: تأليف
رواية صدرت عن ملحق آخر الأسبوع
جريدة الخليج الإماراتية 1991
استعادة المشترك الانساني : رؤية في القصيدة الجديدة *
: دراسة نقدية /
Istiʻādat al-mushtarak al-insānī : ruʼyah fī al-qaṣīdah al-jadīdah : dirāsah naqdīyah
Izzat Omar: تأليف
دائرة الثقافة والإعلام/ الشارقة 2008
، al-Shāriqah : Dāʼirat al-Thaqāfah wa-al-Iʻlām, 2008.
عزت عمر و هاجس الشعراء الإنساني
بقلم الشاعر علي سفر*
"استعادة المشترك الإنساني" ضمن النص الشعري السوري و العربي عنوان أساسي شكّل هاجساً
ألح على تفكير الصديق الناقد و القاص السوري عزت عمر الذي يعيش و يعمل في
دولة الإمارات العربية المتحدة منذ سنوات طويلة، و بينما تغرق الكتابة النقدية المهمة هذه الأيام في
البحث ضمن شعرية الشعر أي بناه الشكلية مستبطنة دواخله و مكتفية بالربط و المقارنة مع ما سبق من التجربة الخاصة بكل شاعر ..!
يتفرد عزت في كتابه الجديد" استعادة المشترك الإنساني ، رؤية في القصيدة الجديدة " بإتباع نهج
مختلف يربط فيه بين ما يريد الشعراء قوله و بين مصادرهم الإنسانية معرفياً و فلسفياً و شعرياً طارحاً
سؤالاً صعباً يقول فيه: هل نجح الشعراء الجدد في قول ما يريدون؟
“سفراء الخيال”.. أصوات شعرية في الإمارات
الشارقة “الخليج”:
صدر مؤخرا عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الامارات كتاب “سفراء الخيال /
اصوات شعرية في الامارات” من اعداد وتقديم الناقد عزت عمر والكتاب يقدم مجموعة مختلفة ومتنوعة
من تجارب الشعراء السوريين المقيمين في الامارات او الذين اقاموا فيها ثم رحلوا عنها، وبالتالي فان
الهدف من اعدادها بحسب عزت عمر سوف يتكثف في الحضور المكاني لتبيان الفاعلية الثقافية من جانب
والتعريف باولئك الشعراء الذين تركوا بصمات واضحة في الحياة الثقافية الاماراتية سواء من خلال الحضور
الابداعي الادبي او من خلال الحضور العملي ايضا، فضلاً عن التأكيد أيضاً، على وحدة الثقافة العربية بحيث
وجد كل هؤلاء مناخا اخويا مرحبا بهم وبنتاجاتهم.
ومن المهم الاشارة الى ان المساهمات الشعرية التي يتضمنها الكتاب تعكس توجهات الشعر السوري سواء
في شكلها التقليدي او التفعيلي او من خلال قصيدة النثر ، وقد يفاجأ قارىء الكتاب بمستويات عدة من الكتابات
الشابة لشعراء يكتبون نصوصهم الاولى بخبرات وتقنيات حقيقية.
استعادة المشترك الإنساني
*عبدالإله عبد القادر
يعتبر كتاب عزت عمر الجديد الموسوم « استعادة المشترك الإنساني» رؤية جديدة في القصيدة العربية
الحديثة ، وهو يتابع تطور الحداثة الشعرية منذ عهد النهضة والوقوف عند محطات عديدة خاصة تلك
التي شكلت انتقالات حداثية
الكتاب يحوي على بابين حيث نقرأ في الباب الأول محاور عدة في إطار عنوان «تقويض فاعليات الذكورة،
العودة إلى لغة المشترك الإنساني الأول، ليسبر الباحث الغور ما بين الذاكرة واللغة والخطاب، ثم البنية النصية
الجديدة والمرجعية الثقافية، ثم من المفردة إلى الصورة، اللوحة، المشهد، ولعبة الضمائر،
والزمن الدائري،
وكل تلك المواضيع ترتبط بتجارب شعرية مختلفة كالشاعرة السورية مياسة دع وكذلك تجربة الشاعرة، البحرينية
حمدة خميس مع البحر وأثره في القصيدة الحديثة ووفق ما نشر في مجموعتها«مس من الماء» ثم ينتقل
إلى تجربة الشاعر إبراهيم الملا من خلال ديمومة الشعر وتجدده ويقول الناقد:
حفل توقيع الكتاب
جريدة البيان الإماراتية
على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب، الدورة 27، شهد جناح دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة
حفل توقيع كتاب «استعادة المشترك الإنساني» للكاتب والناقد السوري عزت عمر، الصادر عن الدائرة نفسها،
الذي يقع في 412 صفحة من القطع المتوسط ويناقش عدداً من التجارب الشعرية في العالم العربي من
منظورها الإنساني وانطلاقا من ثلاثية منظومتها القيمية القائمة على الحرية والعدالة الاجتماعية والحياة
الديمقراطية.
وكما يوحي عنوان الكتاب، فإن مؤلفه يأخذ القارئ في رحلة طويلة شائكة تخرج من السياقات الفكرية الضيقة
لتنطلق إلى آفاق الإنسانية الرحبة على متن زورق الشعر في إطار رؤية جديدة للقصيدة العربية الحديثة
ومسيرة تطور الحداثة الشعرية منذ عهد النهضة مرورا المحطات الرئيسية التي مرت بها.
استعادة المشترك الإنساني
رؤية في القصيدة الجديدة
دراسة نقدية
*عزت عمر
عن دائرة الثقافة والإعلام- الشارقة، صدر كتابنا الجديد "استعادة المشترك الإنساني/ رؤية في القصيدة الجديدة"
وقد تضمّن بابين رئيسيين: تقويض فاعليات الذكورة والعودة إلى لغة المشترك الإنساني، و الذين
أضاعوا مشترك المكان.
وقد حاولنا من خلالهما، تتبّع أكثر من مسار للقصيدة الجديدة، سواء من ناحية النسق البنائي، أو
النسق الفكري، وسعي الشعراء لالتماس لغة جديدة، أسميناها"لغة المشترك الإنساني"؛ تلك اللغة التي
باتت معنية بشأن العالم والدفع باتجاه تنقيته مما شابه من حالات الظلم والكراهية والحرب والعدوان، فكان
لابد بالتالي من السعي لتقويض فاعليات الذكورة، وخصوصا قيم العنف التي تركّزت في الثقافة والسلوك،
وفي الخطاب الإبداعي. وبالتالي سعي القصيدة الجديدة لتجاوز هذه القيم التي لم تعد مناسبة لثقافة عصرنا،
نحو "لغة المشترك الإنساني": لغة الحوار والتفاهم، وإنقاذ العالم من مصائبه.
أدب الأطفال وثقافتهم
*عزت عمر
الدكتور سمر روحي الفيصل، أكاديمي وناقد سوري مقيم في الإمارات، له مؤلّفات وأبحاث كثيرة زادت عن 32 عملاً توزّعت ما بين كتب ودراسات لأدب الأطفال وأخرى في النقد الأدبي منها: السجن السياسي في الرواية العربية، ملامح في الرواية السورية، تجربة الرواية السورية، الاتجاه الواقعي في الرواية السورية، نهوض الرواية العربية الليبية، الرواية العربية- البناء والرؤيا، قضايا السرد في الرواية الإماراتية وغيرها..
يؤكّد الدكتور سمر روحي الفيصل في مستهل كتابه "أدب الأطفال وثقافتهم" أنّ هذا الأدب قد ترسّخ كأدب في المشهد الثقافي في مطالع التسعينيات، حيث بات بإمكان الباحثين والنقاد خلالها العثور على رصيد مقبول من النصوص الأدبية ذات المستوى الفني الجيّد، وهو أمر يدعو للتفاؤل بمستقبل أدب الأطفال، وفي ما ينتجه من قيم اجتماعية ووطنية وقومية، نظراً لأن الأدباء العرب يعون أهمية هذه القيم في حياة الطفل، وخصوصاً قدرتها على توجيه نشاطه وتحديد سلوكه وتكامل شخصيته.
هاهي الغابة فأين الأشجار.
عن المشهد الشعري العربي وبعض قضاياه الإشكالية
*عزت عمر
قد يتساءل القارئ وهو يتصفّح كتاب "هاهي الغابة فأين الأشجار" للدكتور الشاعر علي جعفر العلاّق1،
عن مغزاه سيما وأنه ضمّنه هذا الاستفهام الإنكاري لمسألة بديهية لا تحتمل الإنكار، وهي أنه لا غابة
بدون أشجار، وبالتالي لا يمكن تسميتها بذلك إلاّ على سبيل المجاز المنطوي على دلالة يسعى المؤلّف
لتبصيرنا بها بينما هو يستعد للدخول في رحاب عالم الشعر نقدياً، وليطرح الكثير من قضاياه الإشكالية
التي ما زالت مثار نقاشات وحوارات غير منتهية، ولكن عندما يتناولها شاعر معروف بحساسيته اللغوية
وبجماليات تصويره وتناغم أوزانه وقوافيه، وناقد مثقف وأكاديمي له حضوره في المشهد الثقافي العربي،
فإن هذه الآراء بلا شكّ ستكون موضع اهتمام من قبل الدارسين والنقاد والشعراء أيضاً.
البحث عن شجرة المعرفة الحقيقية
*عزت عمر
تيرنيس ماكّينا عالم نبات وبيئة أمريكي، ولد عام 1946، وتخرّج من جامعة بيركللي بكاليفورنيا، وقد أمضى سنواته الخمس والعشرين الماضية في دراسة الظاهرة الشامانية كمؤسسة روحية وطبية وما يرتبط بها من عقاقير نباتية ارتبطت بحياة الإنسان منذ بواكير نشأته على الأرض. وقد زار ماكّينا الكثير من البلاد التي ما زالت "الشامانية" موجودة فيها كالهند، ومناطق الأمازون، وألّف العديد من الكتب والبحوث والمقالات التي دافع بها عن وجهة نظره الغريبة بعض الشيء عما يعتقده المفكرون والفلاسفة وعلماء الاجتماع المعاصرون، في ما يخص التطوّر الحضاري وقيم الحداثة الغربية التي تواظب على تكبيل الإنسان بالمزيد من القيود إلى درجة أنها في النهاية ستحوّله إلى كائن مستلب كلياً وعلى حدّ تعبيره إلى درجة أنه سيصبح فرداً في قطيع لا تاريخ له ولا مستقبل، وإنما يعيش لحظته الراهنة في ظلّ نظام محكم سيفضي به إلى الخراب حتماً.
هكذا تكلم ابن عربي
*عزت عمر
د. نصر حامد أبو زيد مفكّر مصريّ غني عن التعريف، فأعماله الفكرية التي دعت إلى تجديد الفكر الديني من خلال إحكام العقل، لقيت جدلاً واسعاً في الوسط الثقافي العربي عامة، والوسط الثقافي المصري خاصّة، حيث إن قضية المحاكمة الشهيرة وإقرار تفريقه عن زوجته بدعوى ردّته أعادت إلى الأذهان ما لقيه كبار المفكرين العرب والأجانب من قبل ثقافة التحريم والتكفير التي كانت سائدة، على الرغم من أن أبحاثه قدّمت نفسها إلى المهتمين في الشأن الفكري كوعي جديد ومفارق للخطاب الديني التقليدي المسيّس في الغالب، والذي صعب عليه فهم دعوة الباحث إلى التعامل مع النصّ القرآني وفق آليات ومناهج معاصرة للكشف عن كنوزه .
كتابه "هكذا تكلّم ابن عربيّ" هو عبارة عن رحلة جديدة في يمّ الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي الواسع المتلاطم الأمواج، كان يستعد لها منذ زمن الدراسة، ولكن الخشية من الدخول والانصراف إلى شؤون البحث العلمي أجّلا على الدوام مشروعه إلى أن قيّض له أن عاد إليها/ إليه، ليكتب عن هذا المتصوّف الفذّ الذي يعتبر قمة نضج الفكر الإسلامي في مجالاته العديدة من فقه ولاهوت وفلسفة وتصوّف، فضلاً عن علوم "تفسير القرآن" و"علوم الحديث النبوي"، وذلك لأن دراسته في السياق الإسلامي كما أوضح المؤلّف، تكشف عن بانوراما الفكر الإسلامي في القرنين السادس والسابع الهجريين (11 و 12 م)، كما أن الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي، من ناحية أخرى، يعتبر همزة الوصل بين التراث الإسلامي والتراث العالمي، نظراً لاستيعابه التراث الإنساني وتوظيفه له في إقامة بنائه الفكري الفلسفي الشاهق من جهة، وسعيه لإعادة تشكيل التراث الإنساني بالتأثير فيه تأثيراً خلاقاً بنفس الدرجة.
